الأربعاء، 18 نوفمبر، 2015

%99.7 من الهجمات الإرهابية في أوروبا نفذها غير الجهاديين



بينما أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) المسؤولية عن الهجمات المروعة التي أدت إلى مصرع 129 شخصاً على الأقل في فرنسا الجمعة الماضية، تجدر الإشارة إلى أنه ومن بين الهجمات الإرهابية البالغ عددها 140 ألفاً والتي تم اقترافها في مختلف أنحاء العالم منذ عام 1970، فإن نسبة المسلمين الذين نفذوا هجمات "إرهابية" يمثلون بالكاد 0.009% من تعداد مسلمي العالم، وذلك بحسب التقرير الذي نشره موقع فوكاتيف الأميركي.
ومع ذلك، فمن السهل أن تقع في فخ من يزعم أن معظم الأعمال الإرهابية يقترفها متطرفون إسلاميون.
من بين 746 هجوماً إرهابياً في أوروبا فيما بين عامي 2011 و2014، ثمانية هجمات فقط كانت ذات دافع ديني، وفق بيانات للشرطة الأوروبية (اليوروبول).

الدافع الديني


ويتضمن "الدافع الديني" المتطرفين الإسلاميين وغيرهم من المسيحيين واليهود والهندوس والبوذيين الذين تدفعهم عقائدهم الدينية إلى إيذاء الآخرين.
وتتمثل البقية في مزيج من الانفصاليين مؤيدي استخدام العنف والمتطرفين اليساريين (مثل جماعة الثوريين في اليونان)، والمتطرفين اليمينيين (القوات الموالية لأوكرانيا).
وقبيل عام 2011، قام اليوروبول بتصنيف الهجمات الإرهابية بصورة مختلفة، ولكن تلك الأعداد لم تكن لافتة للنظر.

بين 2006 و2010


فيما بين عامي 2006 و2010، سجلت الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروربي 2131 اعتداءً إرهابياً بالاتحاد الأوروبي، من بينها ثمانية اعتداءات فقط اقترفها جهاديون.
ويعني ذلك أن الإسلاميين مسؤولون عن 0.3% فقط من حجم الإرهاب بدول الاتحاد الأوروبي خلال تلك السنوات.
تساعد تلك البيانات على تبديد أسطورة أخرى وهي أن الدين السبب الرئيسي وراء الإرهاب أو الحروب. والأدلة كثيرة.
فمن بين 1763 حرباً مدرجة ضمن موسوعة الحروب، يتم تصنيف 123 حرباً فقط باعتبارها "ذات طبيعة دينية".

لاعلاقة بين الأديان والصراعات


وقد كشفت إحدى الدراسات الصادرة عام 2013 عن معهد الاقتصاد والسلام "أنه لا توجد أي علاقة سببية عامة" بين الأديان والصراعات. وقد يحظى الإرهاب الناجم عن دوافع دينية (خاصة حينما يتعلق الأمر بالمتطرفين الإسلاميين) بأكبر قدر من التغطيات الصحفية، ومع ذلك تشير البيانات إلى أن معظم الإرهابيين ليس لديهم أي دوافع دينية على الإطلاق.
هذه البيانات لا تنفي أن الجهاديين والتطرف الديني عموماً لا يزالان يمثلان مشكلة متنامية داخل أوروبا.
فقد ارتفعت أعداد الهجمات الإرهابية المحتملة ذات الدوافع الدينية من 179 محاولة عام 2010 إلى 395 عام 2014.


إقرأ المزيد bloggeradsenseo

روسيا تختبر قوة "قاذفاتها النووية" بقصف المعارضة السورية

روسيا تختبر قوة "قاذفاتها النووية" بقصف المعارضة السورية

أطلقت القوات الجوية الروسية واحدة من أكبر عملياتها وأكثرها تعقيداً في تاريخها الحديث، إذ أرسلت إلى سوريا ما لا يقل عن 25 قاذفة نووية من طراز Backfire, Bear, و Blackjack وهي من القوات الاستراتيجية الروسية، فيما اعتبره البعض إعادة إحياء مشروع القاذفات الروسية الثقيلة المتوقف بسبب نقص التمويل، بحسب موقع "ديلي بيست" الإخباري الأمريكي.



وانطلقت القاذفات من قاعدة "أوستيا" الجوية في جنوب روسيا مستهدفة معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من خلال غارات جوية طويلة المدى، فيما اعتبرها البعض تصعيداً نوعياً في سوريا من جانب موسكو.

الجينرال فاليري غيراسيموف، رئيس هيئة الأركان العامة الروسية، أعلن عن الغارة الثلاثاء، مسمياً إياها بالخطة الجوية الجديدة.

الجينرال قال أنه تم تدمير 14 هدف مهم لـ"داعش" مستخدمين في ذلك 34 صاروخ كروز، وأوضح أن الأهداف المدمرة تشتمل على مراكز قيادة كانت تستخدم لتنسيق هجمات التنظيم في محافظتي إدلب وحلب، بجانب إمداد القوات المقاتلة بالذخيرة والسلاح.

الغارات المكثفة الأولى أطلقت عقب التفجير الذي أسقط الطائرة الروسية في سيناء الشهر الماضي بحسب مسؤولين بالكرملين، وكانت وزارة الدفاع الروسية نشرت فيديو يوضح إقلاع ثلاث طرازات من القاذفات الجوية وقصفها أهدافاً على الأرض، مصحوبة بمقاتلات Su-27.

ويظهر في الفيديو طائرات Tu-22M وهي تطلق صواريخ غير موجهة والتي تسمى بـ"القنابل الغبية"، كما يظهر أيضاً طائرات Tu-95 وهي تحمل صواريخ كروز، بالإضافة إلى طائرة Tu-160 Blackjack jets، والتي تعد أكبر طائرة مقاتلة تم بنائها، إذ يبلغ طولها حوالي 177 قدم.

القاذفات الثلاثة بإمكانها حمل 20 طن من الأسلحة والطيران لآلاف من الأميال بدون توقف، في حين لا يمتلك مثل هذه الأنواع من الطائرات إلا الصين والولايات المتحدة.

الأمر المثير في هذه العملية أن روسيا أرسلت 25 قاذفة جوية إلى سوريا، إذ أطلقت 14 قاذفة Backfires من أصل 70 تمتلكها القوات الروسية، كما أطلقت 6 Bears من أصل 58 و 5 Blackjacks من أصل 13، مما يشير إلى استعداد القوات الروسية مقارنةً بالعقدين السابقين واللذان قام فيهما السلاح الجو الروسي بالإبقاء على كثير من طائراته على الأرض لأنها لم تكن تستطيع تحمل تكاليف إقلاعها.

-هذه المادة مترجمة من موقع "DailyBeast"،
إقرأ المزيد bloggeradsenseo