الثلاثاء، 31 مارس، 2015

وسيلة سهلة لتحسين جودة الحياة

كم كتاباً علينا أن نقرأ كل عام؟، تعتمد إجابة هذا السؤال إلى حد كبير على سرعتنا في القراءة، وذوقنا الشخصي، ومقدار الجهد الذي نبذله في القراءة. إلا أنني أقول لا بأس في أن نهدف إلى قراءة كتاب واحد أسبوعياً، أي حوالي خمسين كتاباً كل عام، وعندما يتعلق الأمر بالقراءة فإن النوعية أكثر أهمية من الكمية.

السؤال التالي الذي قد نطرحه على أنفسنا، هو هل يجب أن ننهي كل كتاب بدأنا قراءته؟، النظرة التقليدية هي أن إنهاء الكتاب أمر واجب، أشبه باتجاه فكر الفيلسوف (كانت)، أما في مجال الأدب فيُعدّ ذلك واجباً أكاديمياً.
علاوة على ذلك، فإن المثابرة على قراءة كتاب صعب الفهم يمكن أن تكون أمراً ذا فائدة، فالمعاني التي يذكرها الكاتب ونواياه تصبح واضحة بالنسبة للقارئ بمرور الوقت.
وأعترف أنني بدأت قراءة رواية (يوليسيس) لـ(جيمس جويس) وتركتها ثلاث مرات قبل أن أستجمع العزيمة والوقت اللازمين لإنهائها، وعلي الآن القول أن الجهد الذي بذلته قد آتى الكثير من ثماره بصورة انعكاسات من الكتاب وإشارات إليه، وأفكار ترتبط بالحياة اليومية، إضافة إلى أفكار مثيرة وموضوعات أناقشها مع أصدقائي وزملائي.
إلا أن بعض الأشخاص يرون أن أفضل شيء نفعله بكتاب لا نستمتع به هو التوقف عن قراءته، وكما يذكر الكاتب البريطاني تيم باركس: “إن شوبنهاور الذي كتب وعلّم الكثير حول القراءة، يرى رأي الدكتور جونسون أن الحياة قصيرة جداً للكتب السيئة، وبضعة صفحات سوف تكون كافية تماماً، وهو يطالب بتقييم مسبق لأعمال المؤلف، والذي يمكن بعده التخلي عن الكتاب في حال لم تقتنع به”.
ويواصل باركس القول، “بأننا كبالغين ينبغي أن نكون قد طورنا غريزة معرفة متى يجب أن نتخلى عن كتاب رديء، وعلاوة على ذلك يجب أن نشعر بالتحرر من الالتزام الذي ربما شعرنا به عندما كنا أصغر سناً لإنهاء ما بدأناه. ربما أصبحنا بمرور الوقت، وبصفتنا مستهلكين لكافة مخرجات الثقافة، أكثر تطلباً وإدراكاً لقيمة الوقت، وأكثر عرضة للتخلي عن قراءة الكتاب، أو الخروج من منتصف الفيلم، أو إيقاف الموسيقا عندما نفقد الاهتمام بها”.
ويذهب باركس إلى حد أبعد فيقول: “إنه يجب أن نتوقف عن قراءة الكتاب عندما نستمتع به إلى حدٍ كافٍ”، ويضيف “أن بعض روائع الأدب لم تكتمل على أي حال، وأنه قد يكون من الممتع أكثر تخمين نهايات بديلة لبعض المؤلفات الأدبية الكلاسيكية. ومن تجربتي الخاصة، يجب أن أقول إنني أؤمن أن نهايات بعض أكثر الأعمال التي لقيت الاستحسان بين المصنفات الأدبية هي مخيبة للآمال ويمكن تحسينها بكل تأكيد”.
والسبب الآخر قد يجعلنا نشعر بالتحرر من واجب إنهاء قراءة كل كتاب بدأناه، هو أن الهدف الذي وضعناه لقراءة 52 مجلداً على مدار السنة يصبح أكثر واقعية بكثير.
وهنالك أيضاً تساؤل آخر مختلف تماماً حول التخلي الواعي والمبرر عن الكتاب، هو ما إذا كان فقداننا الاهتمام بالكتاب ينجم ببساطة عن عدم قدرتنا على التركيز. فإننا نعيش في عصر نتعرض فيه للمقاطعة عندما يمضي الكثير من وقتنا على القيام بمهام متعددة في آن واحد: التحقق من البريد الإلكتروني، وإرسال الرسائل النصية، والتعامل مع الضوضاء من حولنا وأنشطة الأشخاص المحيطين بنا.
هنالك بالطبع أشخاص يُحسدون على قدرتهم على قراءة العديد من الكتب في وقت واحد. وبرأيي الشخصي، تعتمد هذه الممارسة على مدى رغبة المرء في التعمق في الكتاب، إضافة إلى مهارتنا في القيام بمهام متعددة في آن واحد التي تتطلب القدرة على تحويل الانتباه من مهمة إلى أخرى دون فقدان التركيز.
لكن الحقيقة البسيطة هي أن القراءة واحدة من الأشياء التي لا يمكن القيام بها بالتزامن مع نشاط آخر: فهي تتطلب تكريس وقت حصري لها إذا أردنا أن نستمتع بها ونعطيها حقها على أكمل وجه. وهذا هو السبب الذي يجعل الكثيرين يقولون أنهم يستمتعون بقراءة الكتب وهم على متن الطائرة، فهي واحدة من الأماكن القليلة التي ننقطع فيها عن العالم ونستطيع أن نستمتع بعزلتنا.
لقد وسّعت التقنيات الرقمية من آفاق القراءة من خلال الكتب الرقمية والكتب الصوتية. وأنا شغوف جداً بالكتب الصوتية، وأستمع إليها عندما أكون مسافراً أو عندما أكون في صالة الرياضة. ويجب تذكير منتقدي الكتب الصوتية -الذين يقولون إنه لا يمكن مقارنتها بالقراءة- بأن القراءة بصوت عالٍ في مجموعات كانت الأمر السائد لقرون عديدة قبل اختراع الطباعة، وحتى لزمن طويل بعدها.
وسواء كنا نقرأ بأنفسنا أو نستمع لقراءة الآخرين، فإن القراءة كما يقول مارك هادون مؤلف كتاب “قضية الكلب الغريبة”، هي في الأصل أحد أعراض الخيال السليم، واهتمامنا بالعوالم الأخرى، وقدرتنا على السكون والهدوء، ومقدرتنا على رؤية الأحلام في وضح النهار.
ختاماً، يمكننا أن نستفيد أكثر من القراءة من خلال توظيف بعض الممارسات الجيدة، منها على سبيل المثال:
  • من الجيد دائماً أن نناقش مع الأصدقاء والعائلة الكتب التي نقرأها أو التي أنهينا قراءتها للتو. فالحديث عن الأثر الذي تتركه الكتب فينا ليس أمراً ممتعاً فحسب، بل إنه يرفع ملكتنا النقدية وقدرتنا على طرح النقاشات.
  • عندما نبدأ قراءة كتاب ما ينبغي أن نضع لأنفسنا إطاراً زمنياً، ويمكن تمديده في حال قررنا القراءة على مهل. فوضع الإطار الزمني يجبرنا أيضاً على التفكير في أن نتخلى عن الكتاب الذي لا نستمتع بقراءته.
  • حاولوا التنويع في الأجناس الأدبية التي تقرؤونها، إذ تحفز القصص الخيال، ويمكن أن تمنحنا بصيرة نافذة وإدراكاً للعالم وسلوكيات الآخرين. فالشعر يحفز إحساسنا الغنائي ويعزز حساسيتنا، والسيرة الشخصية والتاريخ يساعداننا في التعرف على أشخاص عاشوا في أزمنة أخرى، فنرى القواسم المشتركة على مدى القرون ما يساعدنا في فهم العالم المحيط بنا في يومنا هذا.
  • التوصيات التي يقدمها الأصدقاء والزملاء هي موضع ترحيب دائماً، إلا أنه من الجيد ألاّ نسمح للآخرين بممارسة تأثير زائد عن الحد على ما نقرأه، وأن نختار الكتب التي تعكس تفضيلاتنا ومعاييرنا. تحققوا دائماً من قوائم الكتب الأكثر مبيعاً، إضافة إلى قراءة مراجعات الكتب في كبريات الصحف العالمية. وخصصوا أيضاً الوقت لاستعراض محلات بيع الكتب أو المواقع المتخصصة بها. ولا بأس أيضاً من الحكم على الكتاب من خلال غلافه، فإذا بذل أحد ما جهده لوضع تصميم جذابٍ ومغرٍ فربما يكون السبب أن الكتاب بحد ذاته يتمتع ببعض المزايا.
أخيراً، من الجيد دائماً قراءة الكتب الكلاسيكية، إلا أننا يجب أن نولي انتباهنا للمؤلفات المعاصرة، التي قد تساعدنا في فهم العالم المحيط بنا على نحو أفضل، خصوصاً تلك التي وضعها كتّاب من ثقافات أخرى ما يساعدنا على التواصل مع أشخاص من خلفيات مختلفة. يمكن أن يزودنا الانفتاح على هذا النحو ببصيرة حول التنوع، وقد يجعلنا أكثر تسامحاً مع الرؤية العالمية المختلفة عن رؤيتنا. وعندما نفعل ذلك يزداد إدراكنا العالمي وتزداد قدرتنا على العيش كمواطنين عالميين.
الكاتب: رئيس “جامعة إنستوتو دي إمبريسا” سانتياغو اينيغيز.
إقرأ المزيد bloggeradsenseo

جولة محمد الدغيم || الجزيرة مباشر ترصد أحوال المدنيين في مدينة إدلب بسوريا بعد سيطرة الثوار عليها

جولة محمد الدغيم || الجزيرة مباشر ترصد أحوال المدنيين في مدينة إدلب بسوريا بعد سيطرة  الثوار عليها 




https://www.youtube.com/watch?v=-UfHY4r-oUE



إقرأ المزيد bloggeradsenseo

الاثنين، 30 مارس، 2015

أسماء شهداء جيش الفتح اللذين إرتقوا في تحرير مدينة إدلب

قدم ريف ادلب: ٥٩ شهيداً، وقدمت مدينة إدلب : ٤ شهداء،وحمص: 


٩، وحماة: ٢، والسعودية: ٢، والكويت: ١، ومصر: ١، المجموع: ٧٨.
 سوريا  إدلب : أسماء شهداء  جيش الفتح اللذين إرتقوا في  مدينة

 إدلب ٢٨/٣/٢٠١٥م
بِسْم الله الرحمن الرحيم

وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) سورة آل عمران، من الاية 169 الى الاية 171
1- الشهيد " طارق نصر الرحمون" جرجناز- ادلب2- الشهيد " رسول احمد حميدو الرحمون" جرجناز - ادلب3- الشهيد " يوسف جعباص " من احسم - ادلب4- الشهيد " محمد أحمد عساف "من بنش- ادلب5- الشهيد " جمعة ابراهيم الشحود" من معرشمشة - ادلب6- الشهيد " عبد الرحمن أحمد حاج موسى " من سرجة- ادلب7- الشهيد " يامن عبد القادر سيد عيسى " من ادلب8- الشهيد " زيد سرحان العبيدو " من كفرنبل- ادلب9- الأستشهادي " نايف الهاجري " (أبو عمر الكويتي)
10-الأستشهادي " بدر اللحيدان " (كرار النجدي )11 الشهيد" حسين ماجد قدور " الحسن تلمنس - ادلب12- الشهيد " محمد عبد الحميد ناجي " بنش - ادلب13- الشهيد "حسن خليفة" كفرحايا - ادلب14- الشهيد "مصطفى الحريري "بنش - ادلب15- الشهيد "رابح مصطفى همو" كفرتخاريم" كفرتخاريم - ادلب16- الشهيد"ياسر قطيش" جسر الشغور- ادلب17- الشهيد "عمار محمد الخلف " قميناس - ادلب18- الشهيد "محمد وتد " اريحا - ادلب19- الشهيد "مصطفى جمال السيد باكير" خربة الجوز - ادلب20- الشهيد زياد السيد عيسى - مدينة ادلب21- الشهيد صفوان مبيض - مدينة ادب22- الشهيد" عبد الله شرتح كفروما - ادلب23- الشهيد " عدي حسن الاحمد" سراقب - ادلب24- الشهيد " غيث وجيه اليماني"- شاغوريت- ادلب25- الشهيد"عدي الصالح" سراقب - ادلب26- الشهيد" كنان عيان" سراقب - ادلب27- الشهيد " حسام الطفران " خان شيخون - ادلب28- الشهيد " احمد الرحمون" كفروما - ادلب29- الشهيد "عبد الله الشرتح" كفروما - ادلب30- الشهيد " محمد الشنبر" كفروما - ادلب31- الشهيد "ابراهيم عبد الحكيم شعبان" سراقب - ادلب32- الشهيد "مصطفى عبد الحميد مزروعي " سلقين - ادلب33- الشهيد "طاهر رسلان" بنس - ادلب34- الشهيد "كنان احمد الشيد علي" بنش - ادلب35- الشهيد " ياسر رسلان" بنش - ادلب36- الشهيد " عدي الشيد احمد " سراقب - ادلب37- الشهيد" ناصر طكو" اريحا - ادلب38- الشهيد" عياض احمد السيد عيسى" مدينة ادلب39- الشهيد "هشام ظاظا" - مدينة ادلب40- الشهيد " مأمون نصر الحمود" ابديتا- ادلب41- الشهيد " الشهيد يوسف قطب" بنش - ادلب43- الشهيد " نزير ترمان" معرشورين- ادلب44- الشهيد " احمد مصطفى العيدو" خان السب - ادلب45- الشهيد " مصطفى عمر " قرية هتيا- ادلب46- الشهيد " عماد جمالي " كورين - ادلب47- الشهيد " ابراهيم طلعت المحمد" سراقب - ادلب48- الشهيد " محمد سرجاوي" معرة النعمان - ادلب49- الشهيد " ابراهيم البزيزو - مريجب المشهد - ادلب50- الشهيد " عبد الله خالد السويد" كفرنبل - ادلب51- الشهيد "محمد رياض العلوش" كفرنبل - ادلب52- الشهيد " "محمد كمال حمدون" بنش - ادلب53- الشهيد " علي مصطفى عطار " اورم الجوز- ادلب54- الشهيد "عبد الكريم حسن الخلاد" سفوهن - ادلب55- الشهيد " خالد محمود العوض " سفوهن - ادلب56- الشهيد " احمد حبلوص" سرمدا - ادلب57- الشهيد" عبد الرحمن الكرمي" سرمدا- ادلب58- الشهيد "رامي الخالد" كفرزيبا- ادلب59- الشهيد "انس خشن" كفرزيبا- ادلب60- الشهيد "محمد الحجي" كفرزيبا - ادلب61-الشهيد "علاﺀ منزلجي " كرم الزيتون- حمص62- الشهيد "طارق عنتبلي " حمص63- الشهيد " احمد الحمادي - القصير - قرية الحوز - حمص64-الشهيد" عبد الكريم برقي- القصير - قرية الحوز - حمص65-الشهيد " عبيدة مصطفى علوان ابو سهل" - حي الخالدية - حمص66- الشهيد " معتز صديق" قرية الجوسية" حمص67-الشهيد" عماد عبد الستار عاكوب" الحويز - حماه68-الشهيد احمد فيصل الصخوري - بريديج - حماه69- الشهيد ماجد محمد الهاشم - تلبسية " حمص70-الشهيد محمد مرشدي " ابو عبد الله النجدي السعودية71-الشهيد " ابو حفص المصري " مصر72- الشهيد " عبد الكريم أحمد العثمان " من قميناس - ادلب73- الشهيد " محمد تيسير حلاق " من تفتناز - ادلب74- الشهيد "محمد احمد العياش " تل الكرامة - ادلب75- الشهيد " محمد احمد صبورة" محمبل - ادلب76 - الشهيد "علاء رسلان" سراقب - ادلب77- الشهيد " منذر عبدو الصبحي العبد الله78- الشهيد "عبد الوارث الجبولي " حمص
إقرأ المزيد bloggeradsenseo

أعلام سوريا من العلم العثماني الأحمر ذي الهلال والنجمة حتى علم الثورة السورية ذي النجوم الحمراء الثلاث


علم الحكومة العربية والعهد الفيصلي في سورية
علم الثورة العربية الكبرى والمعروف باسم «العلم العربي»: أول علم رفع في سماء سورية بعد تحررها من الحكم العثماني و رفرف فوق مبنى البلدية في ساحة المرجة بـدمشق في 30 أيلول من عام 1918 قبيل دخول قوات الأمير فيصل بن الحسين إليها.
في 27 أيلول 1918 قرر المجتمعون في بهو المجلس البلدي «دار البلدية» في ساحة المرجة بدمشق إقامة حكومة مؤقتة ريثما تصل جيوش الأمير فيصل بن الحسين إليها، وأجمعت كلمتهم على اختيارالأمير سعيد الجزائري حفيد المجاهد الأمير عبد القادر الجزائري رئيساً لها.
وفي 30 أيلول عام 1918 أتمت الحامية التركية انسحابها من دمشق، وأنزل آخر علم عثماني كان مرفوعاً فوقها طيلة أربعة قرون ونيف، وهو العلم الأحمر والهلال والنجمة الأبيضان.


وقام الأمير سعيد الجزائري في 27 أيلول 1918 برفع العلم العربي «علم الثورة العربية» فوق مبنى البلدية في ساحة المرجة بتكليف من الأمير فيصل بن الحسين قبل دخوله إلى دمشق محرراً، وهو نفس العلم الذي كان شقيقه الأمير عبده قد أتى به من مكة المكرمة واحتفظ به لهذا اليوم الأغر. ثم طير الأمير سعيد إلى رؤساء البلديات في سورية ولبنان البرقية المشهورة ونصّها: «بناء على تسليمات الدولة التركية فقد تأسست الحكومة الهاشمية على دعائم الشرف. طمئنوا العموم وأعلنوا الحكومة باسم الحكومة العربية».
وقد استمر هذا العلم مرفوعاً فوق دور الحكومة العربية في سورية من 30 أيلول إلى 8 آذار 1920 حين أضيفت إلى مثلّثه الأحمر نجمة بيضاء سباعية الرؤوس إشارة للدولة السورية المستقلة بعد تنصيب الأمير فيصل ملكاً عليها.


  
بعد إعلان استقلال سورية وتنصيب الأمير فيصل بن الحسين ملكاً عليها في 8 آذار 1920 اتخذ علم الثورة العربية الكبرى بعد إضافة نجمة سباعية الأشعة داخل المثلّث الأحمر، وقد وضع تصميمه المؤتمر السوري، لكن هذا العلم لم يدم طويلاً فقد رفضه الاحتلال الفرنسي عند دخوله دمشق بعد معركة ميسلون في 24 تموز 1920 وأعاد رفع علم الثورة العربية مرة ثانية وبشكل مؤقت، من منطلق إلغاء مظاهر العهد الفيصلي.
مدلولات العلم
ذكرت في مدلولات علم الثورة العربية أنها مستمدة من ألوان شعارات الدولة الإسلامية، فالأبيضللأمويين، والأسود للخلفاء الراشدين وللعباسيين على حد سواء، والأخضر للإسلام، والأحمر للثورة العربية.
مدلولات العلم
ذكرت في مدلولات علم الثورة العربية أنها مستمدة من ألوان شعارات الدولة الإسلامية، فالأبيضللأمويين، والأسود للخلفاء الراشدين وللعباسيين على حد سواء، والأخضر للإسلام، والأحمر للثورة العربية.
والنجمة السباعية ترمز للسَبْع المثاني في القرآن الكريم، المؤلفة من سبع آيات.
……………………………………………………………………………………..
العلم الخاص بالملك فيصل في سورية
العلم الملكي الخاص بالملك فيصل بن الحسين الذي كان يُرفع فوق قصره في جادة العفيف «حيث مقر السفارة الفرنسية اليوم»، وهو نفس علم المملكة السورية بعد استبدال النجمة البيضاء بالتاج الملكي.
………………………………………………………..
علم معركة ميسلون
معركة ميسلون هي معركة استشهادية بكل ما للكلمة من معنى، وقعت عند روابي ميسلون غربي دمشق في 24 تموز عام 1920، خاضها وزير الحربية البطل يوسف العظمة على رأس قوات سورية غير متكافئة في العدد

 والعتاد مع الجيش الفرنسي، فاستشهد العظمة وعلى أثرها احتل الجنرال «غوابيه» وقواته مدينة دمشق. وكان لقوات ميسلون الوطنية علمها الخاص وهو علم العهد الفيصلي وعلى أحد وجهيه كتابات مغايرة لكتابات الوجه الآخر.
الوجه الأول للعلم
أحد وجهي العلم الذي رفع في معركة ميسلون في 24 تموز عام 1920،
وهو نفس علم المملكة السورية، لكنه وشّح بكتابات
ففي المستطيل الأسود عبارة التوحيد: «لا إله إلا الله»، وفي الأخضر: «محمد رسول الله»
وعلى الأبيض: «اللواء الأول للمشاة» سنة 1338.
الوجه الثاني للعلم
الوجه الآخر للعلم وكتاباته مختلفة
في المستطيل الأسود عبارة: «بسم الله الرحمن الرحيم»
وتحتها: «وجاهدوا في سبيل الله»، وفي الأخضر: «إن الله معنا»
وعلى الأبيض: «إنا فتحنا لك فتحاً مبينا».
أعاد الفرنسيون بعيد احتلالهم لدمشق علم الثورة العربية ووضعوا فوقه علماً فرنسياً صغيراً كتكريس للهيمنة على سورية، ورُفع هذا العلم في 4 آب 1920 ببلاغ رئيس الوزراء علاء الدين الدروبي حين كان الجنرال غورومفوضاً سامياً لفرنسا في سورية ولبنان.
وفيما يلي نص بلاغ رئيس الوزراء في دولة سورية «علاء الدين الدروبي» الصادر في 4 آب 1920م والمنشور في جريدة «العاصمة» وهي جريدة الحكومة الرسمية 1337، ص 2، العدد 145، تاريخ 9/8/1920 حول إلغاء العلم الفيصلي: «أذاع دولة رئيس الوزراء البلاغ الآتي: لدى المذاكرة في قضية الراية ذات النجمة البيضاء التي وضعها المؤتمر السوري تبين:
وفيما يلي نص بلاغ رئيس الوزراء في دولة سورية «علاء الدين الدروبي» الصادر في 4 آب 1920م والمنشور في جريدة «العاصمة» وهي جريدة الحكومة الرسمية 1337، ص 2، العدد 145، تاريخ 9/8/1920 حول إلغاء العلم الفيصلي: «أذاع دولة رئيس الوزراء البلاغ الآتي: لدى المذاكرة في قضية الراية ذات النجمة البيضاء التي وضعها المؤتمر السوري تبين:
أولاً: إن مؤتمر الصلح قرر الاعتراف بوجود دولة مستقلة في سورية فأصبح الاستقلال أمراً متفقاً عليه بموجب هذا القرار الدولي.
ثانياً: إن المؤتمر السوري لم تعترف به الدول لأن اجتماعه كان قبل اعتراف الدول بوجود دولة سورية فكان تأليفه ووضع الراية ذلت النجمة البيضاء سابقاً لأوانه.
لذلك تقرر عدم رفع الراية المذكورة والحالة هذه واستعماله الراية العربية ـ التي هي راية دولة حليفة ـ مؤقتاً والرجوع إلى رأي الأمة بذلك بعد أن يجتمع مجلس نوابها وفقاً للقانون الذي يوضع في هذا الشأن ويقرر شكلاً خاصاً للراية».
في 4 اغستوس [آب] سنة 1920  
في 4 اغستوس [آب] سنة 1920  
رئيس الوزراء



لم يعجب الفرنسيون أن يرتفع علم الثورة العربية ثانية خشية إثارة ذكريات التحرر والاستقلال ففرضوا عند إعلان حكومة دمشق 1920 علماً أزرق اللون «مستمدٌ من شعار فرنسا أيام الملك شارل السابع كذلك من شعار مدينة باريس» وكان الهدف من ذلك إلغاء العلم العربي نهائياً، ولتأكيد هيمنتهم على سورية وضعوا في زاويته العُلوية عَلماً فرنسياً صغيراً كرمز للانتداب. وقد ارتفع هذا العلم في سماء دمشق في 24 تشرين الأول من عام 1920 أيام الجنرال غورو أيضاً.
وفيما يلي نص قرار مجلس الوزراء المنشور في جريدة «العاصمة» الرسمية العدد 166 عام 1920م: «لدى المذاكرة بمجلس الوزراء في قضية العلم الذي يجب اتخاذه شعاراً للحكومة السورية تقرر أن يكون لونه أزرق وفي مركزه كرة بيضاء وفي زاويته الشمالية مصغر العلم الإفرنسي ضمن إطار أبيض على أن يُتّخذ هذا العلم شعاراً للحكومة السورية لمدة مؤقتة ريثما يجتمع مجلس النواب الممثل للشعب السوري ويتخذ لنفسه قراراً بهذا الشأن في 8 صفر سنة 1339 الموافق21 تشرين الأول سنة



وفيما يلي نص قرار مجلس الوزراء المنشور في جريدة «العاصمة» الرسمية العدد 166 عام 1920م: «لدى المذاكرة بمجلس الوزراء في قضية العلم الذي يجب اتخاذه شعاراً للحكومة السورية تقرر أن يكون لونه أزرق وفي مركزه كرة بيضاء وفي زاويته الشمالية مصغر العلم الإفرنسي ضمن إطار أبيض على أن يُتّخذ هذا العلم شعاراً للحكومة السورية لمدة مؤقتة ريثما يجتمع مجلس النواب الممثل للشعب السوري ويتخذ لنفسه قراراً بهذا الشأن في 8 صفر سنة 1339 الموافق21 تشرين الأول سنة


في ظل الاحتلال الفرنسي لسورية
رفع الفرنسيون علم دولة حلب التي أعلنوا قيامها في شهر أيلول من عام 1920، وفي 24 تشرين الأول من نفس السنة رفعوا علم دولة دمشق الأزرق ذي الدائرة البيضاء، تأكيداً على القاعدة الاستعمارية القائلة: «فَرِّق تَسُد
……………………………………………………………………..
علم الوحدة بين دولة دمشق ودولة حلب
العلم الذي ارتفع في سماء دمشق عند إعلان قيام الوحدة بين دولتي دمشق وحلب في 1/1/1925 . استمر اتخاذ هذا العلم حتى 12 حزيران عام 1932 حين اعتمد العلم الجديد في أول دستور لدولة سورية وضع عام 1932.
………………………………………………………………………………………………………….
علم الجمهورية السورية في مرحلة الانتداب الفرنسي
العلم السوري الذي رُفع في 12 حزيران عام 1932 والمنصوص عنه في أول دستور صدر بعد الاحتلال الفرنسي لسورية.
في 14 أيار من عام 1930 أصدر المفوض السامي للجمهورية الفرنسية في سورية ولبنان المسيو «هنري بونسو» قراراً برقم 3111 يقضي بوضع دستور دولة سورية، وجاء في المادة الرابعة من الباب الأول ما يلي: «يكون العلم السوري على الشكل الآتي: طوله ضعف عرضه، ويقسم إلى ثلاثة ألوان متساوية متوازية، أعلاها الأخضر فالأبيض فالأسود، على أن يحتوي القسم الأبيض منها في خط مستقيم واحد على ثلاثة كواكب حمراء ذات خمسة أشعة».
وقد نُشر هذا الدستور في الجريدة الرسمية العدد 12 ملحق تاريخ 30/2/1932 الصفحة 1، ورُفع العلم لأول مرة في سماء سورية في 12 حزيران عام 1932.
مدلولات العلم
جاء تصميم العلم السوري غنياً برموز لونية، وهي تماثل ألوان علم الثورة العربية الكبرى، فالأخضر للإسلام عموماً، والأبيض للأمويين، والأسود للعباسيين، والنجوم الحمر للعلياء والبطولة ودماء الشهداء.
……………………………………………………………………….
علم الاستقلال
العلم السوري الذي رُفع
في عيد جلاء آخر جندي فرنسي عن سورية
في 17 نيسان 1946
العلم الذي رُفع في سماء سورية في 17 نيسان من عام 1946 بعد جلاء الفرنسيين عن الوطن واستمر حتى الوحدة بين سورية ومصر.
اعتمد شكل هذا العلم وألوانه في المادة السادسة من الفصل الأول للدستور الصادر عن الجمعية التأسيسيّة السورية في 5 أيلول عام 1950 كما ورد حرفياً في دستور عام 1930، ونُشر في الجريدة الرسمية العدد 45 تاريخ 7 أيلول 1950.
مدلولات العلم
هي نفسها المذكورة في العلم السوري الذي رٌفع في 12 حزيران عام 1932.
…………………………………………………………………………
علم الجمهورية العربية المتحدة
علم الجمهورية العربية المتحدة الذي يمثل الوحدة بين مصر وسورية، وترمز فيه النجمتان إلى الإقليمين الشمالي «سورية» والجنوبي «مصر»، ارتفع في 1 نيسان عام 1958.
الجمهورية العربية المتحدة واختصاراً U.A.R.: جمهورية عربية نشأت من اتحاد الجمهورية العربية السورية وجمهورية مصر في 22 شباط من عام 1958، وعُرَّفَت فيها سورية بالإقليم الشمالي ومصر بالإقليم الجنوبي، واستمرت حتى 28 أيلول من عام 1961 عندما حدث الانفصال.
وجاء في المادة الأولى من القانون رقم 12 لسنة 1958 المنشور في «الجريدة الرسمية، القاهرة، 8 أبريل 1958»:
قرار رئيس الجمهورية العربية المتحدة:
المادة 1- العلم الوطني للجمهورية العربية المتحدة مكون من ثلاثة ألوان الأسود والأبيض والأحمر، وبه نجمتان كل منهما ذات خمس شعب لونها أخضر. ويكون العلم مستطيل الشكل عرضه ثلثا طوله يتكون من ثلاثة مستطيلات متساوية الأبعاد بطول العلم أعلاها باللون الأحمر وأوسطها باللون الأبيض وثالثها باللون الأسود. وتتوسط النجمتان المستطيل الأبيض.
وقد ارتفع هذا العلم في سماء القطرين في 1نيسان عام 1958.
مدلولات العلم
الأحمر في المستطيل العلوي يرمز للنضال والثورة، والأبيض في الوسط للأمويين، والأسود في الأسفل للعباسيين، أما النجمتان الخضراوان فترمزان لوحدة القطرين الشمالي سورية، والجنوبي مصر.
…………………………………………………………………………………………….
علم الجمهورية العربية السورية بعد الانفصال
علم الجمهورية السورية الذي أعيد اتخاذه بعد الانفصال عام 1961.
في صباح 28 أيلول من عام 1961م حدث الانفصال بين القطرين السوري والمصري اللذين تتكون منهما الجمهورية العربية المتحدة.
وبعد يومين من التاريخ المذكور صدر المرسوم التشريعي رقم 2 تاريخ 30 أيلول عام 1961 المنشور في الجريدة الرسمية العدد 1 تاريخ 5 تشرين الأول لعام 1961 والذي يعيد اتخاذ العلم السوري القديم «علم الجمهورية السورية»، وكذلك شعارها، بعد إلغاء علم الجمهورية العربية المتحدة، وقد جاء في هذا المرسوم مايلي:
1- العلم الوطني للجمهورية العربية السورية هو علم الجمهورية السورية.
2- 
2- شعار الجمهورية العربية السورية هو شعار الجمهورية السورية.
وقد أقر العودة إلى اتخاذ هذا العلم المجلس التأسيسي والنيابي بالمادة السادسة من الفصل الأول من دستور عام 1950 الذي أعيد العمل به مع بعض التعديلات ونشر في الجريدة الرسمية العدد 45 لسنة 1962.
مدلولات العلم
هي نفسها المذكورة في العلم السوري الذي رفع في 12 حزيران عام 1932.
………………………………………………………………………………
علم الوحدة الاتحادية أو الوحدة الثلاثية
علم الوحدة الاتحادية المستوحى شكله من علم الجمهورية السورية مع تبادل موقعي اللونين الأحمر والأخضر.
في الساعة الواحدة من صباح يوم 17 نيسان عام 1963 أُعلنت الوحدة الاتحادية بين مصر وسورية والعراق، وانتقي شكل العلم السوري القديم بتقسيماته ونجومه الثلاث مع تبادل مواقع اللونين الأحمر والأخضر، وقد أقره المجلس الوطني لقيادة الثورة بالمرسوم رقم 991 تاريخ 25/4/ 1964م القاضي بإعلان الستور المؤقت المادة 6-1 من الفصل الاول، ونشر في الجريدة الرسمية العدد 20 لسنة 1964م. ونصه كما يلي: «يكون علم الجمهورية على الشكل التالي: طوله ضعف عرضه. وهو ذو ثلاثة ألوان متساوية متوازية أعلاها الأحمر فالأبيض فالأسود ويحتوي القسم الأبيض في خط مستقيم على ثلاثة نجوم خضر خماسية الأشعة تفصلها أبعاد متساوية».
وقد صدرت تعليمات اتخاذه في المرسوم التشريعي رقم 36 تاريخ 30/4/1963م المنشور في الجريدة الرسمية العدد 20 لسنة 1963 (الصفحة 4367) وجاء نصه كما يلي: «يعتبر العلم المثلث الألوان ذو النجوم الثلاث الخضر المقرر في بيان الوحدة الاتحادية الصادر في القاهرة بتاريخ 17 نيسان 1963م علماً للجمهورية العربية السورية ويُرفع اعتباراً من اليوم الأول من شهر أيار 1963م».
مدلولات العلم: هي نفسها المذكورة في العلم السوري الذي رُفع في 12 حزيران عام 1932م. لكن النجوم الثلاثة ترمز فيه لدول الوحدة الثلاثية مصر وسورية والعراق على الرغم م أن مصر لم ترفعه ورفعته كل من سورية والعراق..

…………………………………………………………….
علم اتحاد الجمهوريات العربية
علم اتحاد الجمهوريات العربية
مصر وسورية وليبيا
في 21 صفر 1391هـ/ 17 نيسان 1971م أُعلن اتحاد الجمهوريات العربية بين مصر وسورية وليبيا، وابقي على شكل علم الوحدة الثلاثية من حيث التقسيم والألوان وألغيت النجوم وحل محلها الشعار السوري (العُقاب) بلون ذهبي وتحته عبارة (اتحاد الجمهوريات العربية) بالنسبة للجمهورية العربية السورية، والشعار المصر (العُقاب) بلون ذهبي وتحته عبارة (اتحاد الجمهوريات العربية) بالنسبة لجمهورية مصر العربية، وكذلك بالنسبة للجمهورية الليبية.
وقد ارتفع في سماء سورية في 1 كانون الثاني 1972م، وأقره دستور الجمهورية العربية السورية الذي وافق عليه الشعب بالاستفتاء الجاري بتاريخ 12/3/1973م وأصبح نافذاً في 13/3/1973م، وجاء في المادة 6 من الفصل الأول من الباب الأول: «علم الدولة وشعارها ونشيدها هو علم دولة اتحاد الجمهوريات العربية وشعارها ونشيدها».
ونُشر نص الدستور في الجريدة الرسمية الجزء الأول العدد 9 مكرر لسنة 1973م.
مدلولات العلم
هي نفس ألوان علم الوحدة الثلاثية لكن النجوم الثلاثة فيه استبدلت بالعُقاب السوري فلي جمهوريتي سورية ومصر، وبنفس العُقاب ولكن رأسه يتجه للطرف الآخر في الجماهيرية الليبية.
…………………………………………………………………………….
علم الجمهورية العربية السورية الحالي
العلم الحالي للجمهورية العربية السورية وهو نفس علم الجمهورية العربية المتحدة، اتخذ بعد تعديل المادة السادسة من دستور عام 1973م بالقانون رقم 2 تاريخ 29/3/1980م المنشور في الجريدة الرسمية الجزء 1 العدد 14 لسنة 1980م.
في 3/4/1980 صدر القانون رقم 25 المحدد لأوصاف العلم الوطني للجمهورية العربية السورية ونشر في الجريدة الرسمية العدد 15 (الجزء الأول) لسنة 1980 الصفحة 601 ونصه كالتالي:
ـ يتألف علم الجمهورية العربية السورية من ثلاثة ألوان: الأسود والأبيض والأحمر، وبه نجمتاه كل منها ذات خمس شعب لونها أخضر، ويكون العلم مستطيل الشكل، عرضه ثلثا طوله، يتكون من ثلاثة مستطيلات متساوية الأبعاد بطول العلم، أعلاها الأحمر، وأوسطها باللون الأبيض، وثلثها باللون الأسود، وتتوسط النجمتان المستطيل الأبيض.
مدلولات العلم: هي نفسها المذكورة في علم الجمهورية العربية المتحدة
**************
الصور مرتبة حسب تسلسل ورودها في الموضوع
قبل الاحتلال الفرنسي كان العلم العثماني، وهو نفس العلم التركي الحالي
وأخيرا تم اعتماد علم الاستقلال علما للثورة السورية وهو بثلاث نجوم حمراء والأخضر في الأعلى والاسود في الأسفل
منقول من الدكتور محمود السيد الدغيم














علم بدايات الاحتلال الفرنسي

علم دولة دمشق

في ظل الاحتلال الفرنسي

علم دولة حلب


إقرأ المزيد bloggeradsenseo